Thursday, February 16, 2012

تأملات حول ما قرره الدكتور إبراهيم الرحيلي حول أبي الحسن وأتباعه الدعاة

كلام الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى


* قال: (...فأقول إن هذا الرجل بناءً على كلامه هذا زائغٌ منحرفٌ عن الطريق السلفي..) شريط مراحلنا مع أبي الحسن- بيان محمد بن هادي موقع سحاب
* وقال (... وأنصح إخوتي الذين يبلغ إليهم صوتي في أنحاء المعمورة كلها بأنه لا يجوز لهم أن يجلسوا مع هذا الرجل ولا يجوز لهم أن يسمعوا لهذا الرجل ولا يجوز لهم أن يدافعوا عن هذا الرجل ولا يجوز لهم أن يستمعوا إليه في أشرطته لأنه والله قد ضلل على كثير من الناس.) شريط مراحلنا مع أبي الحسن ‑بيان محمد بن هادي - موقع سحاب
* وقال (... وقبل ذلك أعطيكم واحدة في كشف مغالطاته وبيان كذباته وتلبيساته..) شريط كشف حقائق أبي الفتن
* وقال (... مما جعلني أجزم أنه منحرف من زمان إلى هذا اليوم..)
شريط كشف حقائق أبي الفتن

* وقال (… فالرجل عنده لسَن وعنده مغالطات أوتي علماً ولم يؤت فهماً وأوتي ذكاءً ولم يؤتَ زكاءً..) شريط كشف حقائق أبي الفتن.
قال: (وزاد الأمر إلى أن دمعت والله عيناي حينما سمعته يأتي بكل بلية ويذكر كل رزية عن الأخوان المسلمين) أ. هـ.


كلام الشيخ صالح بن سعد السحيمي حفظه الله تعالى

هو كما عليه الشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي كما ذكر ذلك الشيخ عبيد في شريط (مراحلنا مع أبي الحسن) بقوله: (... ونحن على ذلك، محدثكم وكذلك الشيخ صالح بن سعد السحيمي..)
وكما في بيان علماء المدينة الموجه لمشايخ السنة وطلاب العلم في اليمن الصادر بتاريخ 29 جمادى الثانية 1423هـ.


كلام الشيخ الفاضل عبد الله بن عبد الرحيم البخاري

* قال: (وقد كنت أحسن الظن به كغيري من الأخوة والمشايخ، حتى أبان وأظهر ما لديه وما يكنه في ردوده....). الفتح الرباني على أبي الحسن السليماني (1)
* وقال: (حرص أبو الحسن لذا حاول ‑أي أبو الحسن‑ جاهداً زعزعة منزلة أهل العلم ممن رد عليه بأسلوب بعيد عن الأدب مع العلماء الراسخين فيه، من الاستخفاف بهم والتنقص والغمز واللمز وغيرها من الطرائق...). الفتح (2)
* وقال أيضاً: (لكن الرجل معذور، فمن يعلمه الأدب ويؤدبه إذا لم يتلق الأدب على شيخ جلس إليه ودرس عليه وأخذ منه، ولا يقال: أنه يقول: (شيخنا مقبل) (شيخنا الألباني) (شيخنا ابن عثيمين) (شيخنا ابن باز) فهذه مشيخة غير حقيقية... ولقد سألته يوماً هل درست على الشيخ مقبل؟ فأجاب: (لا أنا جئت إلى اليمن وأنا متعلم طالب علم...) وأما الإمام الألباني فكذلك لم يدرس عليه، غاية أمره أسئلة يسألها الشيخ فأجاب الشيخ عنها، ومن سمع الأشرطة يظهر له فيها سوء أدبه مع الشيخ). الفتح (3)
* وقال أيضاً: (الرد على المخالف ‑أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل نزيل مأرب‑ وكشف حيفه وجوره، في مواطن من ردوده....). الفتح (1)
* وقال أيضاً: (ثم إن هذه الفتنة والتي أشعل نارها أبو الحسن

وأججها، مدعياً أنه لم يتكلم مدة من الزمن وهذا غير صحيح...). الفتح (1)
* وقال أيضاً: (إن لأبي الحسن طريقة غير سديدة ولا رشيدة تدل على عدم احترام لمن يرد عليه ولو كان من العلماء...). الفتح (2)
* وقال أيضاً: (إذ الواجب أن يسأل سؤال متعلم لا سؤال متعنت ومراجعة مكابر، وهو الذي يطلب الغلبة بغير علم فهما خلقا سوء دليلان على قله الدين وكثرة الفضول وضعف العقل وقوة السخف...). الفتح (3)
* وكثيراً ما كرر الشيخ البخاري لفظ (المخلوق العجيب) في أكثر من موضع من ردوده على هذا المخلوق.
كلام الشيخ سليمان الرحيلي


قال: والحقيقة أن أبا الحسن رأينا في أسلوبه عجباً فهو يلبس كلامه لباس الأدب، وفيه من سوء الأدب ما لا يجرؤ عليه أحد ويظهر الاحترام ويحشو الكلام ما يسقط كل إنسان... .
وقال: وقد رأيت في أسلوبه أنه يتلاعب في الألفاظ... .
وقال: ولكن عندما رأينا كتابة أبي الحسن وفيها من التجني وما فيها من قواعد باطلة... .
وقال: ورأينا ما يكتب لا يتفق مع منهج السلف وإنما هو يسير على كلام الحزبيين سواء بسواء وإذا وازناه بكلام الحزبيين وجدنا أن الأمر سواء... .
من جلسة مع الشيخ ليلة الأحد الموافق 9/11/1423هـ
ومنشور في شبكة سحاب على الإنترنت



كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا

سئل فضيلة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في بيته بجدة ثاني يوم عيد الفطر لعام 1423هـ عن أبي الحسن فقال: ( أبوالحسن ليس على منهج السلف، وهو يعلم أن الشيخ ربيع على حق ولكن {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم...} الآية.

وقال: (وهو يحارب المنهج السلفي وأهله... ).
من جلسة في منزل الشيخ بتاريخ 14/11/1423هـ
في شبكة سحاب على الإنترنت
كلام الشيخ محمد بن عمر بازمول

قال: فإن الرجل صار يخالط أهل البدع وصار ينافح في أن لا يخرج الأخوان المسلمين من أهل السنة... .
وقال: وكذلك نقول في مسألة أبي الحسن الذين جرحوا أبا الحسن إنما جرحوه جرحاً مفسراً... .
وقال: والموقف الصحيح ممن يدافع عن أبي الحسن هو الموقف ممن يدافع عن أهل البدع... .
وقال: ونحن نقول أبوالحسن كما وصفه الشيخ ربيع وغيره من المشايخ صاحب بدعة ومن المشايخ من تبين له ابتداعه وأنه يعاند الحق ويكابر في قبول الحق فيوصف بأنه مبتدع على الاصطلاح الذي قررناه... .
من شريط أسئلة منهجية من ليبيا عبر الهاتف للشيخ محمد بازمول بتأريخ 29/12/2002م
كلام الشيخ علي رضا

قال: فقد كنت كتبت نصيحة لأبي الحسن أدعوه فيها إلى توبته من ضلالاته العقدية والمنهجية وأعرض عليه أن يسأل العلماء الربانيين فيما أشكل عليه، لكني والله ما كنت أظن أن يظل هذا الرجل في غيه وافترائه وكذبه بعدما أقيمت عليه الحجج والبراهين الدامغة الدالة على ضلاله وكونه مبتدع ... .
وقال: هذا سيد قطب الضال المضل ومن بعده أذياله من التكفيريين مروراً بجماعة التكفير والهجرة وحتى الوصول إلى سفر وسلمان وعبدالرحمن عبدالخالق والحداد وغيرهم من أئمة الضلال وانتهاء بأبي الحسن المأربي المصري... .
وقال: وإني من هذا المنبر أؤكد على تبديع أبي الحسن وضلاله وأدعو كافة العلماء وطلاب العلم إلى أن يبدعوه ويضللوه فيما ذهب إليه من الأباطيل والبدع؛ فقد قامت عليه الحجة وظهرت لديه المحجة لكنه أصر وعاند فلا بد من التحذير منه ومن كتبه وأشرطته ومحاضراته حتى لا يضل به الناس... .

من مذكرة للشيخ علي نشرت عبر الانترنت موقع سحاب WWW.SAHAB.NET

كلام الشيخ عبدالسلام البرجس رحمه الله

افترى أبوالحسن على الشيخ محمد بن هادي أنه قال: (لا يوجد سلفي في الرياض إلا عبدالسلام برجس) فسئل الشيخ عبدالسلام برجس عن هذه المقولة فقال: (هذا خبيث يريد أن يضرب بعضنا ببعض... .

وقد ردّ عليه الشيخ عبد الله البخاري والشيخ أبو عمر العتيبي في كتابين بيّنا فيهما ضلاله وأكاذيبه وخياناته.
قلت : فكيف يصح بعد هذا . كلام الدكتور عن أبي الحسن " أنه رجل من أهل السنة واختلف الناس فيه وعنده أخطاء ورد عليه الناس ومن الناس من بدعه ومن الناس من لم يبدعه ! تلزم الناس وتترك الدروس من أجل هذه !! يا إخوان ارجعوا إلى عقولكم !! "

فأين الإنصاف واتباع الحق المؤيد بالبراهين؟ وأين منهج السلف؟
أقول : إن أبا الحسن لا يكون من أهل السنة إلا إذا كان على قاعدة المنهج الواسع الأفيح ، كيف ترمي أقوال أهل السنة لأن فلان مابدعه فهل جنح الدكتور إلى التقليد وهو المنادي على نفسه أن من يأتيه يعلمه التأصيل ، فيجعل قول من لم يبدع أبا الحسن هو الحجة ! وقول أهل السنة الذين بينوا بالحجة ليس بحجة !

قال الحافظ بن رجب في جامع العلوم والحكم " وهاهنا أمرٌ خفيٌّ ينبغي التَّفطُّن له ، وهو أنَّ كثيراً من أئمَّةِ الدِّينِ قد يقولُ قولاً مرجوحاً ويكون مجتهداً فيه ، مأجوراً على اجتهاده فيه ، موضوعاً عنه خطؤه فيهِ ، ولا يكونُ المنتصِرُ لمقالته تلك بمنْزلته في هذه الدَّرجة ؛ لأنَّه قد لا ينتصِرُ لهذا القولِ إلاَّ لكونِ متبوعه قد قاله ، بحيث أنَّه لو قاله غيرُه من أئمَّة الدِّينِ ، لما قبِلَهُ ولا انتصر له ، ولا والى من وافقه ، ولا عادى من خالفه ، وهو مع هذا يظن أنَّه إنَّما انتصر للحقِّ بمنْزلة متبوعه ، وليس كذلك ، فإنَّ متبوعه إنَّما كان قصدُه الانتصارَ للحقِّ ، وإنْ أخطأ في اجتهاده ، وأمَّا هذا التَّابعُ ، فقد شابَ انتصارَه لما يظنُّه الحقَّ إرادة علوِّ متبوعه ، وظهور كلمته ، وأنْ لا يُنسَبَ إلى الخطأ ، وهذه دسيسةٌ تَقْدَحُ في قصد الانتصار للحقِّ ، فافهم هذا ، فإنَّه فَهْمٌ عظيم ، والله يهدي مَنْ يشاء إلى صراطٍ مستقيم "
وقبل أن أختم ما أردت كتابته أنقل ما قرره الدكتور قبلُ من كتابه "موقف أهل السنة والجماعة" ليتبين مدى الفرق بين كلامه القديم والحديث وكأن الدكتور يرد على نفسه أم أنه غيَّر ما يعتقده في هذه المسألة فهو رد من الرحيلي على الرحيلي
إلى أن قال " وأما مسألة تلقي العلم عن المبتدعين غير رواية كشرح النصوص وتفسيرها واستنباط الأحكام منها وتقريرها ، فالأمر في ذلك يختلف عن الرواية وأحكامها [6] فقد لا ينظر في هذه المسألة إلى صدق المبتدع أو عدمه بقدر ما ينظر إلى تأثر التلاميذ به في بدعته أو عدمه . ونوع العلم الذي يدرسه هل هو متعلق ببدعته أو لا .
ومن هنا أفردت كل واحدة من المسألتين بفصل مستقل نظراً لاختلاف الحكم فيهما وإن كان قد تقدم تقرير الحكم في رواية المبتدع : فهذا أوان بيان حكم تلقي العلم عنه عند أهل السنة وحكم استخدامه في التدريس والتعليم .
فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقول (( انظروا عمن تأخذون هذا العلم فإنما هو دين )) [7]
وقد نقل هذا الأثر عن جملة من السلف منهم ابن سيرين والضحاك بن مزاحم وغيرهما .
وعن عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال (( دينك دينك إنما هو لحمك ودمك فانظر عمن تأخذ خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا )) [8]
فقد أرشد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون من بعدهم إلى أخذ العلم عن أهل العدل والاستقامة ، وحذروا من أخذه من أهل الجور والزيغ ، ومن أهل الزيغ أهل البدع فإنهم زاغوا عن الدين وانحرفوا عنه بتلك البدع ، فلا يجوز أخذ العلم عنهم [9] لأن العلم دين وإنما يدرس للعمل به ، فإن أخذ عن مبتدع فالمبتدع لا يؤصل ويقرر من المسائل إلا ما يتدين به من البدع فيؤثر في تلاميذه علما وعملا وينشأون على البدع ويصعب رجوعهم بعد ذلك عنها ، خصوصا وإن كان التلقي عن المبتدع في سن صغير فإن أثره يبقى ولا يذهب مدى الحياة "
وقال – وفقه الله للصواب – " والواقع يشهد بهذا فكم هلك من هلك من الخلق بسبب مصاحبة أهل البدع وأخذ العلم عنهم ولذا كان السلف يحذرون أشد التحذير من مجالسة أهل البدع ومصاحبتهم والسماع منهم – على ما تقدم نقل الآثار في ذلك عن السلف في فصلي ( مجالسة أهل البدع ومناظرتهم ) من الباب الثالث فكيف بتلقي العلم عنهم وسماع شبههم والأخذ بأقوالهم فلا شك أنه من أعظم أسباب الضلال والهلاك كما صرح بذلك الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه "
وقال – وفقه الله للصواب – " وكما نهى السلف من الصحابة والتابعين عن تلقي العلم عن أهل البدع فإن أقوال أهل العلم من بعدهم جاءت مصرحة بالنهي عن أخذ العلم عن أهل البدع والتحذير من ذلك "
وبعد أن ساق كلام النووي الذي ذكرناها أعلاه قال " فدل كلام النووي على أنه لا ينبغي أخذ العلم عن أهل البدع ، ولذا أبيحت غيبة المبتدع عند من يتردد عليه بقصد طلب العلم وهو لا يعرف حاله ، فكأن المعروف عندهم عدم جواز أخذ العلم عن أهل البدع ، وإنما قد يحصل ممن لا يعرف حالهم فيجب حينئذ تعريفه "
إلى أن قال " فثبت عن طريق هذه النقول عن سلف الأمة المتقدمين ومن بعدهم من أهل العلم والتحقيق : عدم جواز تلقي العلم عن أهل البدع ، للأضرار العظيمة والمفاسد الجسيمة المترتبة على تلقي العلم عنهم .
وبناء على ذلك فلا يجوز تنصيب المبتدعة معلمين لأبناء أهل السنة واستخدامهم في وظائف التعليم الخاص أو العام ، لما يترتب على ذلك من إفساد العقائد الطلاب الدراسين عليهم ، وانتشار للبدع في مجتمعات أهل السنة
يقول الشيخ حمود التويجري (( وقد صار تقريب أهل البدع وتوليتهم في وظائف التعليم والوثوق بهم في ذلك سبباً في إفساد عقائد كثير من المتعلمين وأخلاقهم فتراهم لا يبالون بترك المأمورات ولا بارتكاب المنهيات فلاحول ولا قوة إلا بالله )) .
وهذا الذي تقرر هنا من عدم جواز استخدام أهل البدع في التعليم والتدريس إنما هو في حال السعة أما في حال الضرورة فاستخدامهم جائز " انتهى المراد من كلامه
فأي ضرورة تبيح لنا الآن أخذ العلم عنهم ، بل هم عيالٌ على أهل السنة في هذا الباب . وأعجب من قول الدكتور (( لن تسأل في قبرك عن أبي الحسن هل هو مبتدع أو غير مبتدع ، أنا أضمن لك الآن أنك لن تسأل عن فلان إنما تسأل عن دينك وعن نبيك وعن ربك وهذا الرجل سواء أنت أصبت أو أخطأت ما دمت مجتهدا أنت إن شاء الله على خير بارك الله فيك )) فكيف يضمن الدكتور لنا هذا أليس هذا من علم الغيب ؟ أوليس قد جاء في الحديث يقول ((هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي)) ، ثم أليس أهل البدع علمهم مشوب بالحق والباطل ! ، أما تخشى إذا تلقيت العلم عن أهل البدع أن تحير جواباً أو تقول: " هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي"؛ لأنهم لم يكونوا متبعين لنبي صلى الله عليه وسلم على الحقيقة وهذا من أسباب عدم التوفيق في الإجابة .

أليس هذا من التهوين من شأن البدعة وأهلها ، وهل يراد بهذا الكلام أن لا نتكلم في المبتدعة ونترك لهم الساحة يجولون ويصولون لأننا لن نسأل في قبورنا عنهم !
كيف يعطي الدكتور أهلية الاجتهاد في مسألة مثل هذه إلى شباب قد شهدوا على أنفسهم أنهم لا يحفظون الأصول الثلاثة حتى ! أليس من الأجدر به أن يرشدهم إلى كلام العلماء في هذه الفتنة ، ثم ينصحهم بالإقبال على طلب العلم
ثم وقفت على سؤال وجه للرحيلي حول مسألة تلقي العلم عن أهل البدع في حال الضرورة فأجاب بما يناقض ما قرره في كتابه موقف أهل السنة ولهذا السائل الليبي وهذا نص الكلام مفرغا
لتحميل السؤال والجواب صوتيا قم بالضغط على الرابط التالي
http://www.islamup.com/download.php?id=93966

السؤال : في حال الضرورة في التلقي عن أهل البدع في من منطقة من المناطق ألا يكون الأفضل التلقي عن طريق الأشرطة والكتب لأهل السنة ؟
أجاب الدكتور بقوله :
" إذًا ما وجدت الضرورة ! إذا أمكن التلقي عن أهل السنة ماوجدت الضرورة ، أين الضرورة ؟ الضرورة أن لا يمكن التلقي إلا عن هؤلاء أما إذا أمكن التلقي عن أهل السنة والأشرطة فيها خير والتلقي عن الأشرطة كالتلقي عن المشايخ في الدروس إنما يفوت السامع لهذه الاشرطة الأسئلة والاستدراك والاستفصال عن ما أشكل عليهم فيمكن التلقي عن الأشرطة لأهل العلم لكن ينبغي التنبه لِمَا قد يشكل فلا ينبغي الاستعجال في تقرير أمر مشكل على السامع فينسبه لذلك المتكلم فلم توجد الضرورة عندما يمكن التلقي عن أهل العلم حتى لو كان عن طريق الأشرطة . "

هذا ما تيسر في هذا المقام و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
تنبيه : وقد نقل الدكتور عن النووي كلاما لفقه حيث نقل من شرح مسلم والأذكار وعبارة النووي في الموضعين مختلفة فلفق بينهما فأحببت التنبيه لهذا فقد رأيت من نقل هذا الكلام عن الدكتور دون التنبيه لهذا أنبه عليها هنا :
فقد نقل عن النووي قوله في موقف أهل السنة ( 2/688) ط مكتبة العلوم والحكم
(( ومنها إذا رأى متفقها يتردد إلى مبتدع أو فاسق يأخذ عنه العلم و خاف أن يتضرر المتفقه بذلك فعليه نصيحته ببيان حاله بشرط أن يقصد النصيحة ))
1- نقل قوله ( إذا رأى ) وصوابه ( رأيت ) ، كما في شرح مسلم (8/259) والأذكار ( 303)
2- نقله ( مبتدع أو فاسق ) وجاء في شرح مسلم ( فاسق أو مبتدع )
3- نقله ( يأخذ عنه العلم ) وفي شرح مسلم ( يأخذ عنه علما )
4- نقله ( وخاف ) صوابه ( وخفت ) ، كما في شرح مسلم والأذكار
5- نقله ( أن يتضرر المتفقه بذلك ) ، وهي ليست في شرح مسلم
6- نقله ( فعليه ) في شرح مسلم والأذكار ( فعليك )
7- نقله ( بشرط أن يقصد ) ، وهي ليست في شرح مسلم ، وجاءت في الأذكار بلفظ ( ويشترط )
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين


[1] - من الذي لا يخطىء !

[2] - كذا.

[3] - صححه شيخنا مقبل بن هادي في الصحيح المسند ( 2/94 ) عن عمران بن حصين رضي الله عنه به

[4] قدمنا كلام علماء اليمن من باب قول علماء الجرح والتعديل: أن أهل البلد كلامهم مقدم في الرجل على غيرهم.

[5] - وقد ناصح أبا الحسن اثنا عشر عالماً من علماء السنة، فأسقطهم، وجرأ عليهم السفهاء، فلا يرفعون رأساً بهم ولا بمنهجهم ولا بأقوالهم.

[6] - قلت سبحان الله ! انظر ما قرره هنا من التفريق بين الرواية وشرح النصوص وماذا قال مؤخرا وكيف قاس الرواية على غيرها

[7] - أخرجه الخطيب في الكفاية وفيه الفضل بن مختار قال ابن أبي حاتم هو مجهول وأحاديثه منكرة وفيه مجاشع بن قطبة ذكره ابن مأكوله في الإكمال ولم يذكر عنه راويا غير الفضل بن مختار

[8] - ضعفه الالباني في السلسلة الضعيفة (3/257) وأخرجه الخطيب في الكفاية (1/368)

[9] - وانظر إلى كلام الدكتور في المفرغ أعلاه وقارن وكيف قال تلقى العلم عند أهل البدع مشروع اللهم سلم سلم !

كتبه/
أبو الفضل محمد بن عمر الليبي

No comments:

Post a Comment