Thursday, February 9, 2012

لا يغلب عُسر يسرين

روى ابن عساكر في تاريخ دمشق (25/477) قال: أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلّي، نا أبو يوسف محمد بن سفيان، نا أبو عثمان سعيد بن رحمة الأصبحي، قال سمعت ابن المبارك، عن هشام بن سعد قال سمعت زيد بن أسلم يذكر عن أبيه قال:
بلغ عمر بن الخطاب أن أبا عبيدة حُصر بالشام وتألب عليه العدو فكتب إليه عمر:" سلام، أما بعد فإنه مهما نزل بعبد مؤمن من منزلة شدة، إلا جعل الله تبارك وتعالى بعدها فرجًا، وأن لا يغلب عُسر يسرين، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.أهـ

قال ابن العربي في القبس: وأما حديث عمر: مهما ينزل بعبد مؤمن. إلى آخره، فكلام صحيح فصيح، لا تنزل بعد شدة إلا فرجها الله تعالى؛ إما بزوالها؛ وإما بأفضل من ذلك، وهو لقاء الله تعالى عند الموت. وأما قوله: ولن يغلب عسر يسرين. فإنها فصاحة عربية؛ لأن الله عزّ وجلّ ذكر العسر مرتين بصيغة التعريف، فالأول هو الثاني، وذكر اليسر مرتين بصيغة التنكير، فالثاني غير الأول، حَسَبَ ما تقتضيه اللغة العربيةُ.أهـ

Tuesday, February 7, 2012

الجَمع الجلي للكـلام الذي يُدين الحلبي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:
فقد تتبعت ما ينشره الحلبي في منتدياته المسماة كذبا وزورا بـ(كل السلفيين)، كما قرأت مجموعة كبيرة من ردود مَن يتعصبون له ولقواعده التي أحدثها ومنهجه الذي رسمه أخيرا ويسير عليه ويحارب أهل التوحيد والسنة من أجل فرضه عليهم وإرغامهم به، مخالفا ما كان عليه أيام العلماء الكبار : ومنهم الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ الذي يزعم الحلبي بأنه شيخه، لكنه منذ وفاته رأى أهل السنة كيف تحالف مع مجموعة من أهل البدع لحرب المنهج السلفي وأهله..

لا أطيل عليكم أيها الأحبة .. فهذه الأشياء أصبحت ـ عندكم ـ معلومة معروفة مشتهرة .


أقول : في موضوعي هذا الذي تقرأون حروفه .. أردت ـ ومن الله أستمد العون والتوفيق ـ أن أخصصه لنقل كلام الحلبي الذي فيه رد على كلامه الذي يقوله هذه الأيام ويؤيده عليه أنصاره ..

وأريده أن يكون تذكيرا له ..
ولكل متعصب له
الذي يُحب مَن أحبَه الحلبي
يُحب متى أحب الحلبي ،
ويُحب أين يُحب الحلبي ،
ويُحب كيفما يُحب الحلبي ..

يعني ..

يدور حيث دار الحلبي ويتلون كيفما تلون الحلبي

موضوعي هذا هو (عبرة) لكل معتبر ..
وخاصة مَن يدعي (عدم التقليد) ولكنه غارق إلى قمة رأسه في التقليد المذموم ..

آمُل أن يستفيق الحلبي ومَن معه من (سُكرهم)، و(تخذُرهم)
ويفكوا قيود السجن التي وضعوا أنفسهم فيها ..

قال الله تعالى : {وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين}
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : (( ... ومن دعى إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثلُ آثام مَن تبعَه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ))[رواه مسلم]

فال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : (اعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكره وأن تنكر ما كنت تعرفه وإياك والتلون فإن دين الله واحد )

قال العلامة السعدي عند تفسيره لقول الله تعالى : { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو رَدُّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمتُه لاتبعتم الشيطانَ إلا قليلا}
قال كما في "تيسير الكريم الرحمن" : (وفي هذا دليل لقاعدة أدبية وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ينبغي أن يولى مَن هو أهلٌ لذلك ويجعل إلى أهله، ولا يتقدّم بين أيديهم، فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأ)

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينفع بما نكتب، ويجعل ذلك في ميزان أعمالنا الصالحة، آمين.

كتب
أخوكم
أبوعبدالرحمن عبداللطيف السلفي
الجزائر : الخميس 17 شوال 1432هـ



وأدعكم مع أول نقل ... عنونته :

((01))

الحلبي يدافع عن الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ ويرد على مَن يتهمه بالغلو



وفيه ستقرأون وتسمعون كيف رد الحلبي على من اتهم الشيخ ربيعا ـ حفظه الله بالغلو والتغير والتبدل والانحراف ..



سئل الحلبي ـ هداه الله ـ : ما هو رأي الشيخ في الشيخ ربيع المدخلي والشيخ مقبل الوادعي ؟

الحلبي : مثلي لا يُسأل عنهما، هما يُسألان عني !


ثم سُئل بعده ما نصه : ما رأيكم فيمن يقول عن الشيخ ربيع أنه عنده غلو في مسألة الردود ؟

جواب الحلبي : هذا غير مقبول منه هذا القول وإن كُنت أريد أن أقول يُقبل منه هذا القول بالنسبة لغيره ممّن يُخالف الشيخ ربيعا، لأن الذين يُخالفون الشيخ ربيعا في العادة لا ينتقدون عليه أنه عنده غلو في الردود هذا انتقاد مقبول قد يكون له وجهة نظر وإن كانت باطلة ومردودة وغير مقبولة لمن له تلطفٌ في العبارة وانتقادٌ لا يرجع بالطعن على الشيخ ربيع ـ حفظه الله تعالى ـ ومع ذلك فإن الأمر كما قلتُ هذه تهمةٌ باطلة ومردودة بل إنني أقول كما قال شيخنا رحمه الله "والله لقد وفق الله لهذه الأمّة في هذا الزمن بالشيخ ربيع حتى يُبيِّن حقيقة ما عليه كثير من المنحرفين عن الحق، المخالفين لسنّة سيِّد الخلق صلى الله عليه وسلم؛ ولولا ما وفق الله إليه الشيخ ربيعا في مثل هذه الرّدود لكان كثير من الذين ردّ عليهم لا يزالون عند كثير من النّاس قادة وسادة ومفكرين وحركيين ومفسريين وكبراء ووو إلى آخر هذه الأمور.
الشيخ ربيع كما قال شيخنا فيه هو إمام في الجرح والتعديل في هذا العصر، وقال شيخنا ـ رحمه الله ـ فيه " لم أجد عليه غلطاً منهجيا فيما كتب"هذا ليس يعني بمعصوم هو ليس بمعصوم لا هو يقول عن نفسه بأنه معصوم ولسنا نحن نقول عنه أنه معصوم لكن عندما لا يكون من الإنسان غلط منهجي فإن هذا يدل على وضوحه وعلى ظهوره وعلى بيانه وعلى صلاحه وعلى استقامته أما أن يغلط في مسألة جزئية أو فرعية أو في تركيبة لغوية أو شيء من ذلك فهذا أمرٌ طبيعيّ لا ينجو أحد منه ممّن مسك قلما أو الّف كتابا)) [شريط سمعي مسجل بعنوان : (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ) تسجيلات مجالس الهدى ـ الجزائرـ ، الوجه : ب ]

ولمن أحب سماع صوت الحلبي ومراجعة التفريغ ..
فهذا رابط يؤدي إلى المرغوب

http://www.4shared.c...jaq/HALABI.html

Friday, February 3, 2012

Explanation of Aqeedah at-Tahaawiyyah

An Explanation of Aqeedah at-Tahaawiyyah

From the Works of Shaykh Saalih al-Fawzaan & Shaykh Saalih Aal ash-Shaykh

Translated By Abu ‘Iyaad Amjad Rafiq


http://www.learnaboutislam.co.uk/2011/02/13/explanation-of-aqeedah-at-tahaawiyyah/#.TyxuDMXtvvk

Wednesday, February 1, 2012

THE ART OF LYING

Spreading Mischief Through
THE ART OF LYING

Allaah's Messenger sallallaahu 'alayhi wa sallam said:
"Indeed truthfulness leads to piety and obedience and piety and obedience lead to Paradise. And a person continues to be truthful until he is recorded with Allaah as a truthful person. And indeed lying leads to wickedness and wickedness lead to the Fire. And a person continues to lie until he is recorded with Allaah as a liar." [Related by al-Bukhaaree (3/30) and Muslim (no.2607), from Ibn Mas'ood radiallaabu 'anhu.]
DESTROYING COMPREHENSIVE BROTHERHOOD
Shaykh al-Albaanee - hafidhahullaah - said in Fiqhul-Waaqi' (pp.13-14), whilst speaking about certain trials that have afflicted the Muslims, destroying their unity, weakening their resolve and splitting their ranks: "Part of this trial has struck at the root of the hearts of a great number of daa'ees (callers to Islaam) and students of knowledge, so that they have - regretfully - become divided between themselves. Some of them speaking ill of others, and the others criticising the remainder and refuting them. These rebuttals on their own, or these criticisms alone will neither harm the one refuting, nor the one refuted, since - with the people of justice - the truth is recognised by its light and its proofs, which is not the case with the people of blind-sectarianism and deviation. However, what will harm them is speech without knowledge, talking without restraint and speaking falsely about the servants of Allaah!"

Tuesday, January 31, 2012

Adam Neuser a 16th Century European Convert to Islam

Adam Neuser (about 1530, Gunzenhausen - 1576) was a Protestant pastor of Heidelberg who held Antitrinitarian views.
Adam Neuser was a popular pastor and theologian in Heidelberg in the 1560s serving at the Peterskirche and later the Heiliggeistkirche. During the controversy over church discipline that developed in the late 1560s, Neuser became a leading member of the Antidisciplinist, and thus anti-Calvinist, faction led by Thomas Erastus. His disaffection with the ecclesiastical regime perhaps played some role in his doubts concerning Orthodox Christian dogma. He wrote letters sternly attacking the doctrine of the trinity. He wrote to the Ottoman Sultan assuring Sultan that he would receive support in Germany if his conquests push him that far. Neuser along with another Antitrinitarian, Johann Sylvan, sought to dialog with the Turks. Neuser was accused of denying divinity to Jesus Christ and was consequently imprisoned. His associate, Johann Sylvan was tortured and beheaded. Neuser confessed but managed to break out of prison. He later converted to Islam and traveled to Istanbul where he served the Ottoman Sultan.

هل يجوز لي أن أسألها عن رقم محرمها؟

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، أمَّا بعد

وُجِّه هذا السُّؤال لفضيلة الشَّيخ فلاح بن إسماعيل مندكار ضمن اللِّقاء المفتوح للإجابة على أسئلة الإخوة والأخوات من برمنجهام وكان نصُّ السُّؤال كالآتي:


« سائلٌ يسأل ويقول : إذا رأيتُ إحدى الأخوات في الشَّارع وأعجبتني، هل يجوز لي أن أسألها عن رقم محرمها؟ »


فكان جواب الشَّيخ حفظه الله كالآتي:

« الحمد لله،

لا شكَّ أنَّ هذه الرُّؤية التِّي في الشَّارع وهذه النَّظرة التِّي أعجبتك، أو ما أعجبك منها في الشَّارع، لا شكَّ يا عبدالله أنَّك إنَّما أُعجبتَ بصورتها، لا تعرفُ حقيقتها، لا تعرفُ من هي ولا تعرفُ أخلاقها ولا تعرفُ سلوكها، وإنَّما أُعجبتَ ربَّما بلون فستانها أو بالموضة -لا أعرف ماذا يقولون!- أو بصورتها وشكلها وجمالها ولونها... ونقول والله النَّصيحة أنَّ الأمر ليس كذلك، لا شكَّ؛ الأصل ما أوصى به نبيُّنا عليه الصَّلاة والسَّلام "[…] فاظفر بذات الدِّين تَرِبَتْ يداك". وهذا لا تراه في الشَّارع أبدًا، هذا نحن عندنا مصطلح، يعني عند العوام وعند الكبار في السنِّ لأنَّه عندنا أصول، أنت تريدُ الزَّواج، الأهل، النِّساء، الأرحام هم الذِّين يتَّصلون ويخبرونك "فيه فلانة تعال تشوف، تعال كذا". الطُّرق معروفة، {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة:189]، الأبواب لها بيوت، وكلُّ طريقة لها أبواب ولها سُبل. أمَّا تأتي تدخل من الشُّباك! ومن ثمَّة تأتي تخرج من الشُّباك، الشُّباك أحيانًا مرتفع، تقفز تنكسر يا شيخ! ما يكون قريب من الأرض! لا لا الدُّخول والخروج يكون من الأبواب؛ وإلَّا فقصَّة لعلَّها يعني لها مناسبة مع هذا الذِّي رأى في الشَّارع...

هذا إمامنا إمام أهل السُّنة، الإمام أحمد بن حنبل -رحمة الله عليه رحمة واسعة- اعترضته امرأة في الطَّريق، جاءت وتسأل، فانفرد أحمد حتَّى يسمع سؤالها -عن الطُّلاب الذِّين معه- فسألت السُّؤال ثمَّ انصرفت، وأجابها، أعطاها الجواب، ثمَّ قال لولده عبدالله "اتبعها وانظر أيُّ البيوت تدخل". أنت روح جيب العنوان حقَّها ما تقول لها أعطيني العنوان! أرسل ولده عبدالله قال "اتبعها" نعم لكن بأدب ثمَّ انظر أيُّ بيتٍ تدخل، يعني بيت من. فلمَّا رجع عبدالله قال "يا أبتاه، دخلت في بيت بِشْرِ بن الحارث"، قال "الله أكبر، من ذاك البيت يخرج الورع".

الإعجاب هنا من أحمد بماذا يا إخوان؟ بالسُّؤال، سؤال عجيب، سؤال ينمُّ ويكشف عن دين وخُلُق واستقامة -كما ذكرنا أمس- لذلك هو أُعجب، كيف هذا السُّؤال، يعني المفروض بالنِّسبة لأحمد أنَّ هذا السُّؤال من زمـان أيَّام الصَّحابة، فكيف نقول نحن في زماننا يا إخوة؟! فلمَّا عَلِمَ أنَّها دخلت في بيت الحارث أرسل أهله ثمَّ خطبوها وزوَّجها لابنه يا شيخ! هذا الطَّريق! هذا الطَّريق يا عبدالله.

طبعًا وِدُّكُم تعرفون ماذا كان السُّؤال، يعني ما هو السُّؤال الذِّي أثار الإمامة ونبَّهت الإمام على هذه المرأة العظيمة. السُّؤال تقول المرأة: "يا إمام، يا أبا عبدالله، يرحمك الله إنِّي امرأةٌ أغزل -يعني عندها مغزل، تشتغل في المغزل- فأغزل حتَّى إذا جاء اللَّيل أضعُ مغزلي، فأحيانًا يأتي الشُّرَط -يعني عند بيتهم مفترق، فيأتون الشُّرط ومعهم السُّرُج، معهم الإضاءة، الشُّعل، ما في لمبه، هذا نار من الزِّيت والدُّهن- فأقوم إلى مغزلي -تستغلُّ الوقت بهذا النُّور وتغزل، تُكمِّل- أفيحلُّ لي ذلك؟" لا إله إلَّا الله، يعني هل يجوز أن أستغلَّ هذا النُّور والضَّوء، الذِّي هو في الحقيقة ضوء من؟ ضوء الشُّرط، الشُّرطة، والأصل في الشُّرط أنَّهم يظلمون، ظُلَّام، فأنا أستغلُّ هذه المادَّة من الظَّالمين فأجعلها في مغزلي. فأحمد توقَّف، ما هذا السُّؤال، هذا السُّؤال عظيم، تعدَّى باب الفقه، دخل في باب الورع.

فأحمد وقف قليلًا، طبعًا يجوز، الجواب في الفقه أنَّه يجوز، لكن أحمد ماذا قال؟ أحمد قال "لا يا أمة الله لا تفعلي". يقول عبدالله ابن الإمام أحمد "فسألتُ أبي لما؟" لماذا قلتَ لها لا مع أنَّ الأصل أنَّه يجوز. قال "أما رأيتَ سؤالها؟ الجواب على قدر السُّؤال"، سؤال عميق في الورع تستحقُّ أن نعطيها جوابًا يتناسبُ مع باب الورع وليس مع باب الحلال والحرام، هو باب أعلى بكثير. فأُعجب بها فأرسل ورائها وعَلِمَ عنوانها ثمَّ خطبها وزوَّجها لابنه رحمة الله عليهم جميعًا يا إخوان.

فأنتَ إذا رأيتَ في الشَّارع فأُعجبتَ لدينها، بدينها، بسم الله، جيِّد؛ أمَّا الصُّورة وهي لابسة فستان أحمر، واللُّون الأحمر جذبك هكذا، فنقول لا، لا تفعل هذا، خلِّ عن طريق الأُمهَّات والأهل والأرحام فهذا أولى بكثير.

[…]

نعطيه إضافة، نقول وأمرٌ ثانٍ، خاصَّة في هذا الزَّمان، يعني هذه النَّظرة الأولى التِّي رأيتها وأعجبتكَ، اعلم أنَّ كثيرًا من النِّساء يستعملن هذه الأمور، المكياج والألوان والتَّجميل، فأنت ترى صورةً، هذه بس تروح على البيت تغسل وجهها تتوضَّأ تشوفها "أوووووو"، أقولك "اتَّق الله"، ما تشوفها على حقيقتها، بعدين تندم [...] حتَّى الألوان يغيِّرونها. »

Friday, January 27, 2012

إن حسن البنا وسيد قطب إمامان

الشيخ العلامة أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
سؤال : يقول الأهدل : إن حسن البنا وسيد قطب إمامان في الدعوة إلى الله , فهل ذلك الكلام صحيح ؟
جواب : نعم هما إمامان ولكن من أئمة أهل البدع , والدليل على هذا ما حدث من سيد قطب في كتبه من التهاون بشأن الصحابة , وكذا القول بوحدة الوجود , وهناك أشياء بينها الأخ الفاضل ربيع بن هادي – حفظه الله - , وأما حسن البنا والذي كنت أظن أنه على خير وهدى , وقد علقت على كتاب (( المخرج من الفتنة )) أنني قلت فيه ما قلت قبل أن أعرف عقيدته وحقيقته , أما الآن فهو زائغ ضال .
وأنا في نظري أن حسن البنا أكثر ضلالا من سيد قطب , لأنه يرى التقريب بين السنة والشيعة ويقول :
إن دعوتنا صوفية سلفية , ويدور على القبور ويتمسح بها . وتلك الرسالة الصغيرة لأخينا في الله أحمد الشحي – حفظه الله – كافية وافية في بيان ما الإخوان المفلسون عليه من ابتداء دعوتهم , وإنني أحمد الله سبحانه وتعالى , فقد عقل الشباب المصري وكذلك كثير من الشباب السوداني واليمني وبأرض الحرمين ونجد , وما قد رأوا شيئا كثيرا , فلو قد رأوا ما رأينا لقالوا : أفٍّ لدعوة الإخوان المفلسين , وهكذا الإخوة في الخليج فقد أصبح كثير منهم حرباً عليهم بعد أن كان معهم فهما كما قلت قبل : يعتبران إمامين من أئمة أهل البدع والضلال وأما من أئمة أهل السنة فلا .
نقلا من كتاب فضائح ونصائح لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله (( ص 151 – 152