لا تدعو مع الله أحدا
للشيخ // عبد الظاهر أبو السمح – رحمه الله -
قولوا لمن يدعو سوى الرحمان *** مُتخشعا في ذِلـّة الـعُـبـْــــدان ِ
يا داعيا غيرَ الإله ألا اتـّئــــــــــدْ *** إنّ الدعاء عـبـادة ُالـرحـمـان ِ
أنسيتَ أنك عبدُه و فقيــــــــــــرُه *** و دعـائـُه قـد جـاء فـي الـقرآن ِ
الله ُأقربُ من دعوتَ لكربــــــــة *** وهو المجـيـبُ بلا تـوسط ثـان ِ
هل جاء دعوةُ غيره في سنة ؟ *** أم أنـت فـي تـابـع الـشيـطـان ِ؟
إن كـنـت فـيـما تدعيه على هُدى *** فـلـتـأتـنـا بـسـواطـع الـبـرهـان ِ
و الله ما دَعتِ الصحابة ُغـيـرَهُ *** يـتـقـربـُون بـه كـذِي الأوثــــان ِ
لكن هذا الفعل كان لـديـهـمـــــوُ *** شـركـا و فـَرّوُا مـنـه للإيـــمان ِ
ليس التوسلُ و التقربُ بالهوى *** بـل بالـتـقى و الـبـر و الإحسـان ِ
هذا كتابُ الله يـفصلُ بيـنـــــــنا *** هـل جاء فـيـه : تـوسلـوا بـفـلان ِ؟
إن الـتوسل في الكتاب لواضح *** و إذا فـطـنت فـإنـه نـوعـــــــــان ِ
Tuesday, September 24, 2013
Monday, June 17, 2013
Shaykh Al-Albaani's Daughter on the Issue of Mixing with the People of Innovation
« بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم، الحمد لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ على خاتم رسلِ الله، أمّا بعد، قال عَبْدُ اللهِ بنُ مُصْعَب[1] «ت184ه» رَحِمَهُ اللهُ:
"وَلَا تَصْحَبَنَّ أَخَــا بِدْعَـــةٍ *** وَلَا تَسْــــمَعَنَّ لَهُ الدَّهْرَ قِيلًا
فَإِنَّ مَقَالَـــــتَهُمْ كَـ (الظِّلَا *** لِ) يُوشِكُ أَفْيَاؤُهَا أَنْ تَزُولَا
وَقَدْ أَحْــكَمَ اللَّهُ آيَـــــــاتِهِ *** وَكَانَ الرَّسُـــولُ عَلَيْهَا دَلِيلًا
وَأَوْضَحَ لِلْمُسْلِمِينَ السَّبِيل *** فَلَا تَتْبَعَنَّ سِــوَاهَا سَبِيلًا"
فَإِنَّ مَقَالَـــــتَهُمْ كَـ (الظِّلَا *** لِ) يُوشِكُ أَفْيَاؤُهَا أَنْ تَزُولَا
وَقَدْ أَحْــكَمَ اللَّهُ آيَـــــــاتِهِ *** وَكَانَ الرَّسُـــولُ عَلَيْهَا دَلِيلًا
وَأَوْضَحَ لِلْمُسْلِمِينَ السَّبِيل *** فَلَا تَتْبَعَنَّ سِــوَاهَا سَبِيلًا"
"تأويل مختلف الحديث" -ط: دار الكتاب العربي- ص 43، قال الحافظ الذهبيّ في ترجمة الحارث المحاسبيّ:"وقال سَعِيد بْن عمرو البَرْدعيّ: شهدتُ أَبَا زُرْعَة -وَقد سُئِلَ عن الحارث المُحَاسبيّ وكُتُبِه- فقال للسّائل:(إيّاك وهذه الكُتُب، هذه كُتُب بِدَعٍ وضَلالات، عليك بالأثر، فإنّك تجد فِيهِ ما يُغْنيك)، قيل له:في هذه الكُتْب عِبْرة، قال:(مَن لم يكن له فِي كتابِ اللَّه عِبْرة، فليس له فِي هذه الكُتُب عِبْرة.
بَلَغَكم أنّ سُفيانَ ومالكًا والأوزاعيّ صنَّفوا هذه الكُتُب فِي الخطرات والوساوس؟! ما أسرع النّاس إلى البِدَع!).
مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومئتين، وأين مثل الحارث!(تسأول تعجبيّ أي مقارنة بهولاء الضالين المضلين أدناه كــ(ابن جَهْضَم،والطُّوْسِيُّ وصاحب الغُنية وصاحب فُصُوص الحِكَم ) إلخ، وليس رفعًا من شأنه فهو ضال مبتدع. بنت عمر ) فكيف لو رأى أبو زرعةَ تصانيفَ المتأخِّرين كـ"القُوت" لأبي طالب، وأين مثل "القوت"؟!كيف لو رأى "بهجة الأسرار" لابن جَهْضَم، و"حَقَائِق التَّفْسِيْر" لِلسُّلَمِيّ؟!لَطَار لُبُّهُ!كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطُّوْسِيُّ في ذٰلك على كثرة ما في "الإِحيَاء" مِن الموضوعات-. كيف لو رأى "الغُنْيَة" للشيخ عبد القادر؟!كيف لو رأى "فُصُوص الحِكَم" و"الفتوحات المكية"؟!بلى لَمّا كان الحارثُ لسانَ القوم في ذاك العصر؛ كان معاصرُه ألفَ إمامٍ في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولَمّا صار أئمةُ الحديث مثل ابن الدُّخميسِيّ، وابن شُحَانَة؛ كان قطبَ العارفين كصاحب "الفُصُوص"، وابن سفيان[2]، نسأل اللهَ العفْوَ والمسامَحَة، آمين" اه مِن "ميزان الاعتدال" (1/ 431).
"فكيف لو رأوا هُمْ [أي أبو زرعة وأئمةُ الحديث في عصره] وابنُ تيمية كتابَ "الظلال"، تُحَرَّف فيه كلمة (لا إله إلا الله)، وتُحَرَّف فيه دَعواتُ الرُّسُلِ إلى التوحيد، وتُقَرَّر فيه وحدة الوجود؟!" قاله العلامة ربيع المدخليّ -حَفِظَهُ اللهُ- عقب كلامِ الحافظ الذهبيّ السابق؛ يُنظَر "بيان فساد المعيار" ضمن: "مجموع كُتُب فضيلته."(10/ 519 و520)".
بَلَغَكم أنّ سُفيانَ ومالكًا والأوزاعيّ صنَّفوا هذه الكُتُب فِي الخطرات والوساوس؟! ما أسرع النّاس إلى البِدَع!).
مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومئتين، وأين مثل الحارث!(تسأول تعجبيّ أي مقارنة بهولاء الضالين المضلين أدناه كــ(ابن جَهْضَم،والطُّوْسِيُّ وصاحب الغُنية وصاحب فُصُوص الحِكَم ) إلخ، وليس رفعًا من شأنه فهو ضال مبتدع. بنت عمر ) فكيف لو رأى أبو زرعةَ تصانيفَ المتأخِّرين كـ"القُوت" لأبي طالب، وأين مثل "القوت"؟!كيف لو رأى "بهجة الأسرار" لابن جَهْضَم، و"حَقَائِق التَّفْسِيْر" لِلسُّلَمِيّ؟!لَطَار لُبُّهُ!كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطُّوْسِيُّ في ذٰلك على كثرة ما في "الإِحيَاء" مِن الموضوعات-. كيف لو رأى "الغُنْيَة" للشيخ عبد القادر؟!كيف لو رأى "فُصُوص الحِكَم" و"الفتوحات المكية"؟!بلى لَمّا كان الحارثُ لسانَ القوم في ذاك العصر؛ كان معاصرُه ألفَ إمامٍ في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولَمّا صار أئمةُ الحديث مثل ابن الدُّخميسِيّ، وابن شُحَانَة؛ كان قطبَ العارفين كصاحب "الفُصُوص"، وابن سفيان[2]، نسأل اللهَ العفْوَ والمسامَحَة، آمين" اه مِن "ميزان الاعتدال" (1/ 431).
"فكيف لو رأوا هُمْ [أي أبو زرعة وأئمةُ الحديث في عصره] وابنُ تيمية كتابَ "الظلال"، تُحَرَّف فيه كلمة (لا إله إلا الله)، وتُحَرَّف فيه دَعواتُ الرُّسُلِ إلى التوحيد، وتُقَرَّر فيه وحدة الوجود؟!" قاله العلامة ربيع المدخليّ -حَفِظَهُ اللهُ- عقب كلامِ الحافظ الذهبيّ السابق؛ يُنظَر "بيان فساد المعيار" ضمن: "مجموع كُتُب فضيلته."(10/ 519 و520)".
كتبه: سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية في 30/أغسطس/2012
الهوامش:
[1] عَبْدُ اللهِ بنُ مُصْعَبِ بنِ ثَابِتٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما.
[2] في نسخة: (ابن سبعين)، وصوّبه العلامة ربيع في المصدر المذكور لاحقًا.
[1] عَبْدُ اللهِ بنُ مُصْعَبِ بنِ ثَابِتٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما.
[2] في نسخة: (ابن سبعين)، وصوّبه العلامة ربيع في المصدر المذكور لاحقًا.
Tuesday, June 11, 2013
Israeli Nazis?
The phenomenon of open pogrom like violence in Israel against East African refugees is on its way to being a human rights catastrophe.
David Sheen himself a Canadian Jew has documented the current situation on his website.
http://www.davidsheen.com/racism/
http://www.youtube.com/watch?v=b1rqumlVe04
David Sheen himself a Canadian Jew has documented the current situation on his website.
http://www.davidsheen.com/racism/
http://www.youtube.com/watch?v=b1rqumlVe04
Monday, June 3, 2013
Mankind's Differing Reverts Back to Three Fundamental Affairs
قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)
Imaam Al-Shaatibee in his famous work entitled Al-I'tisaam quotes Yahyaa Ibn Mu'aadh Al-Raazee as saying : "All of mankind's differing reverts back to three fundamental issues, each of these fundamentals having an opposite; whoever misses one falls into its opposite:
tawheed its opposite being shirk
the sunnah its opposite being innovation
and obedience its opposite being disobedience".
Imaam Al-Shaatibee in his famous work entitled Al-I'tisaam quotes Yahyaa Ibn Mu'aadh Al-Raazee as saying : "All of mankind's differing reverts back to three fundamental issues, each of these fundamentals having an opposite; whoever misses one falls into its opposite:
tawheed its opposite being shirk
the sunnah its opposite being innovation
and obedience its opposite being disobedience".
Wednesday, May 29, 2013
The Tongue-Eating Parasite (I thought this was crazy)
http://www.pbs.org/wgbh/nova/nature/tongue-parasite.html
Meet the tongue-eating isopod, Cymothoa exigua. This marine parasite feasts on a fish's tongue and then becomes its tongue. You'll never eat seafood again.
Meet the tongue-eating isopod, Cymothoa exigua. This marine parasite feasts on a fish's tongue and then becomes its tongue. You'll never eat seafood again.
Saturday, May 25, 2013
Are Christians in the Middle East Radical Extremists
Shortly after converting to Islam while still in my early teens I met a number of brothers from Arab countries with large christian minorities. I heard some horror stories about converts to Islam from christian families and the treatment they received from their own relatives even parents. Most of them where disowned. I even heard of converts who were targeted by their own family members with threats of murder. The following is a selection of articles documenting these events in the Middle East.
http://www.egyptindependent.com/news/salafis-protest-release-alleged-convert-islam
http://www.egyptindependent.com/news/salafis-minya-demand-protection-muslim-convert
http://www.egyptindependent.com/news/salafis-protest-release-alleged-convert-islam
http://www.egyptindependent.com/news/salafis-minya-demand-protection-muslim-convert
Thursday, May 23, 2013
Ibn Taymiyyah's Advice on Successfully Dealing with Others
قال ابن تيمية رحمه الله: "والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم ... ".
(الفتاوى 1/ 51).
Success in dealing with others is: to interact with them for the sake of Allaah, that you seek reward from Allaah for good dealings with them and that you do not seek reward from them for religious deeds, that you fear Allaah concerning your dealings with them and that you do not fear them as relates to your dealings with Allaah...
Subscribe to:
Posts (Atom)