Friday, June 24, 2011

الأصل في المسلم الجهالة

قد سئل العلامة المحدث عبد المحسن العباد حفظه الله في دروسه لشرح سنن أبي داود السؤال التالي
السؤال: قال الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [الحجرات:6]، هل يقبل الخبر إذا جاء به غير الفاسق، علماً أن الأصل في المسلم العدالة؟
الجواب: الأصل في المسلم الجهالة حتى تثبت العدالة أو يثبت ضدها، ولو كان الأصل في المسلم العدالة لما احتيج إلى أن يقال: ثقة، أو يقال: إنه عدل أو إنه كذا؛ لأن هذا هو الأصل، ولكن الناس يتكلمون في التعديل وفي التجريح، ويقولون لهذا: ثقة ويقولون لهذا: ضعيف، فلا يعني أنه إذا لم يوجد به جرح فالأصل هو العدالة، ولا يقال: إن فلاناً ثقة، بناءً على أنه لم يوجد فيه جرح، فالتوثيق وصف يكون مبنياً على علم بالشخص ومعرفة حاله.

تعريف العدالة

تعريف العدالة :
جاء عن الشيخ الفاضل المفضال عبدالله البخاري حفظه الله في شرح النخبة والموقظة :
1ـ من عرفها بأنها من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة وان يكون مسلما عاقلا سالما من أسباب الفسق وخوارم المروءة وهذا قول ابن حجر وسبق إليه ابن الصلاح
وهذا لا يتمشى مع صنيع أهل العلم بهذه القيود لأن ليس من شرط الثقة أن يكون معصوم من الخطأ والخطايا ولذا ذكر الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال عند ترجمة على بن المديني قال (( ليس من شرط ثقة أن يكون معصوم من الخطأ والخطايا )
ولذا كان قول الراجح : العدل هو من كان غالب عليه الاستقامة والطاعة وهذا عليه جمع من أهل العلم كالشافعي وسعيد بن المسيب وابن المبارك وابن حبان وهو رأي الذهبي وقال فيه الصنعاني : هو التحقيق
وهذا الذي رجحناه
ويخرج بهذا القيد :
أ ـ من ثبت جرحه وأنه غير عدل مثل الكافر والمجنون والمتهم بالكذب والفسق والمبتدع والمجهول
ب ـ من لم تتحقق فيه العدالة لا طعن في العدالة أي : لا يدرى هل هو عدل او ليس بعدل وهذا يخرج به المجهول والمبهم فهذا الثاني خرج لا بالطعن في العدالة ولكن لعدم التحقق فيه العدالة

Thursday, June 23, 2011

سامر النص

بالصوت والصورة ما ينكرون أنه في كتبهم
 
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=14385
فيما يلي محاضرة جرت في جامع التوبة بمدينة دمشق بتاريخ /6 محرم 1425 هـ / في ترجمة للشيخ أحمد الحارون المتوفى سنة (1382 هـ) الموافق: (1962 م)

وقد غالى أهل التصوف في دمشق به ونسبوا له أقوالاً وأفعالاً ، والله أعلم بحقيقته ، وقد عقدت هذه المحاضرة بإشراف الدكتور هشام البرهاني وبحضور الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، وألقى المحاضرة الدكتور سامر النص.

وهنا سؤال لفضيلة الدكتور البوطي الذي نحترم ، والذي ظهر حاضراً في هذا المجلس ، دون أي إنكار:

هل يوجد رجل من عباد الله من صفاته:

أنه يعلم الغيب قبل عشرين سنة مع ذكر تفاصيله.؟

ويعلم الخواطر في قلوب الناس.؟

ويطلع على المنامات التي يرونها في نومهم .؟

ويحضر بلحمه وشحمه في الوقت والمكان الذي يستغاث به.؟

ويحيي الموتى متى أراد.؟

وهو من أهل التصرف بالكون.؟

وأنه ينفق من الغيب.؟

وأن ابن عربي بعد موته يتابع أخبار هذا الرجل (الولي) ، فإذا تعرض لمشكلة مثلاً مع حماته أتى إليها ووبخها، وأن هذا الولي تعددت كراماته مثل الخبز اليومي حتى ألفها من حوله ولم يعودوا ينتبهون لحدوثها ، وأنه أخبر والد الدكتور سامر النص على مآله يوم القيامة وفي أي الدرجات والمنـزلة هو؟.

وهل صحيح أن كرامات هذا الولي كانت تقع منه على سبيل التحدي ، لدرجة أن الدكتور سامر النص الذي يلقي المحاضرة ، لم يرضى بقول من فرق بين الكرامة والمعجزة بالوقوع عرضاً أو على التحدي ، وأن الشعراني تجلى له الله تعالى ، وتكلم معه ..... إلى ما سمعناه.

والله يا فضيلة الدكتور البوطي لقد حار عقلي مع الصوفية ، إذا نقلنا لهم من كتبهم، قالوا: مدسوس علينا. وإذا كانوا في مجالسهم الخاصة ، تغنوا بهذه الكراااااااااااامات.

ولا أنسى أن أعلق على ما سمعناه أيضاً من الدكتور هشام البرهاني ، والذي قال في نهاية المجلس: إن الولي الذي لا ينفع بعد موته أكثر منه حال حياته فهذا ليس بوَلي. !!!!!

والسؤال الذي يطرح نفسه ،كيف استطاع هذا الفكر بكل هذه المخالفات ، أن يظهر في مجلس يضم خيار علماء الشام ، دون أي إنكار؟!!!!

الجواب: حسرة في القلب ......... لا يكتب ولا يقال ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

Wednesday, June 22, 2011

Rob my store I'll send you to Paradise

http://www.youtube.com/watch?v=dHu91XYsz_0&feature=related

Reel Bad Arabs

The following documentary allthough produced by either a christian arab or at least an irreligious muslim it does elucidate the propaganda at play against muslims in Hollywood.


http://video.google.com/videoplay?docid=-223210418534585840#

Please excuse the music and uncovered women.

اقوال أهل العلم فيما يتعلق بخبر الثقة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
فهذه اقوال أهل العلم فيما يتعلق بخبر الثقة.
- فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي
شريط: رد شبهات المائعة و الذب عن السلفيين.
( س3 ) - من هو الثقة ؟ حيث صار بعض المائعين يردد أن الثقة ليس له وجود وأن إخوننا السلفيين يدورون بين الكذابين والمتروكين والمغفلين .؟



قال الشيخ : الذي يقول هذا من أهل البدع والضلال والأهواء ومن المحاربين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم " . قال الامام احمد : إن لم يكن أهل الحديث فلا أدري من هم. فاذا لم يكن أهل الحديث الآن وأهل السنة والمنهج السلفي هم الثقات العدول الصادقون فمن غيرهم الروافض ؟!! الخوارج ؟!! المعتزلة ؟!! الاحزاب الضالة ؟!! من هم القاديانية ؟!! هؤلاء أهل ضلال . وأنا أوصي الشباب السلفي أن يلتزموا بمنهج السلف ويثبتوا عليه ويتحلوا بالصدق في حال الرضا وفي حال الغضب وعلى كل حال. قيل لحفص بن غياث ألا ترى أهل الحديث وما هم فيه قال : هم خير الناس .
وأنا اعتقد أن السلفيين هم خير الناس عقيدة ومنهجا وعبادة وأخلاقا رغم أنوف الحاقدين والطاعنين والمفترين .
( س4 ) - هل المبالغة في استخدام قاعدة التثبت من منهج الحزبيين الذين يرغبون في عدم الذب عن السنة وتعرية أهل البدع ويريدون أن يقتلوا الكلام في الجرح والتعديل ؟
قال الشيخ : هؤلاء أهل باطل يريدون أن يبطلوا أخبار الثقات وأخبار العلماء وأحكامهم بمثل هذه القاعدة التي يصدق عليهم فيها أنها ( كلمة حق أريد بها باطل ) ، فهم شأنهم شأن الخوارج كانوا يرددون : ( لا حكم الا لله ) فيسمعهم علي رضي الله عنه فقال : ( إنها كلمة حق أريد بها باطل ) . والتثبث مطلوب لكن التثبت من إيش من أخبار الثقات ؟!! التثبت من أخبار الفاسقين كما هو نص القران (( يا أيها الذين آمنوا إن جاكم فاسق بنباء فتبينوا )) وفي رواية (( فتثبثوا )) فالتثبث من أخبار الفاسقين أما العدول فالواجب قبول أخبارهم . وقد ينسى الثقة أحيانا بعض الشيء وقد يغلط لكن لا نتخذها قاعدة مطردة في كل شيء وحتى لو كتب العالم الان كتابا ينقل فيه أقوال أهل الضلال وينتقذهم فيها يقولون لابد من التثبث فهؤلاء أهل كذب وفجور وأهل حرب لأهل السنة بارك الله فيكم
( س5 )- ما هو رأيكم فيمن يقول إننا لا نأخذ جرحا من عالم متأهل لذلك في رجل حتي يبين لنا أدلته ويفسر الجرح وإلا فيرمى به ، فهل هذا طريقة السلف أم يكتفون بانه إذا قال فيه احمد جهمي أو مبتدع فينشرونه بين الناس ؟
قال الشيخ : اذا كان هذا الرجل مثل عدنان عرعور وأمثاله فيقبل فيه الكلام بدون سؤال ، واذا كان المتكلم فيه مثل الالباني وابن باز وممن اشتهرت عدالتهم وطار في العالم صيتهم النظيف فهؤلاء لا يقبل فيهم الكلام ولا يقبل فيهم الجرح. واذا اخطأوا في شيء معين فاننا ندرك ان العالم مهما بلغ من الثقة والعدالة والامانة لابد ان يخطيء وإذا كان الكلام في خطأ حصل منه فهذا ننظر ونتأمل إن وجدنا الامر كما قالوا قبلنا وقلناأخطا وله أجر . أما أن يرمى بالبدعة والضلال فلا نقبل من أحد أبدا .
أما هؤلاء الفجرة أمثال عدنان عرعور لا يقبل فيهم الكلام من العلماء العدول ؟ !! يقبل فيهم ولا يبحث عن شيء أبدا وإذا جرح عالم شخصا ولم يعارضه عالم مثله في هذا الشخص فالواجب قبول جرحه.
وإذا لم نأخذ به لا تقوم الحقوق لاتقوم حراسة الدين ولا غيره . فهؤلاء يريدون أن يضيعوا الا سلام وقواعده وأصوله الثابتة في كتاب الله وسنة رسوله 
( س 6 ) - هل يلزم الرجل أن يقبل نقل الثقة وحكمه أم نقله فقط ؟
قال الشيخ : خبر الثقة الاصل فيه القبول إلا إذا خالف العدول كما في الرواية الشاذة ، وأما الاصل فيه القبول ولا يجوز تكذيب المسلم ورد ما عنده من الحق . وإذا ما سلكنا هذا المنهج لابطلنا كثيرا من شرائع الاسلام .
لو جلس رجل يعلمني من الكتاب والسنة ,لو قال لي قال رسول الله في صحيح البخاري كذا اكذبه ؟! لا . لما يقول لي فلان مبتدع أقول لا ؟! .
هذا المذهب الذي يسموه بالتثبت مذهب كاذب . التثبت الذي لا يريد الوصول للحقيقة وإنما يريد رد الحق فيرد الحق ولا يتثبت فيتخذ هذه حجة وليس ممن يتثبت ليصل إلى الحق والحقيقة وإنما ليرد الحق.
ولهذا نراهم يردون أخبار متواترة من علماء أجلاء تتخذ فتواهم وأحكامهم وأخبارهم ويردونها بهذا المعول الذي ظاهره معول إسلامي وهو معول هدام ومعول شيطاني...

Wednesday, June 15, 2011

Ibn Taymiyyah a Sufi really lol

A famous line of Arabic poetry states that "claims are like orphans until proofs are presented". This is case when we look to the claim that Ibn taymiyyah was a Sufi an odd claim indeed. The oddity of the claim is multi-faceted. First because it is often made by those who demonize Ibn Taymiyyah and present him as the ultimate example of an anthropomorphist anti-sufi. Secondly it is also amazing because The title sufi itself inherently ingendered with a plethora of often contradictory meanings. Is a sufi a follower of Ibn 'Arabi a pantheist and perenialist or is a sufi one who follows Al-Ghazzaali's path(s) or is a sufi someone who may not even view Islaam as a necessary prerequisite.

The following quote addresses perhaps the most quoted proof of Ibn taymiyyah's sufism-that he wore the khirqah.

قال شيخ الإسلام في الفتاوى [ 11 / 103 ] : ( قلت : لبس عمر للخرقة وإلباسه ولبس رسول الله  للخرقة وإلباسه يعرف كل من له أدنى معرفة انه كذب ) .


In the eleventh volume of his fataawaa on the 103rd page we find (I say; Umar having worn the khirqah and having adorned it on others or the messenger of Allaah having done the same is recognized as a lie by anyone with the lowest level of knowledge).